Etkinliklerle Âdab-ı Muaşeret (Arapça)

Türü : Çocuk Eğitimi
Yazar : Kollektif
Yayınevi : Tire Kitap
Sayfa : 136
Boyut : 16,5 x 23,5 cm
Kâğıt Cinsi : 1. Hamur kâğıt
ISBN : 978-605-66063-2-8
Fiyatı : 28  TL
Yayın Yılı : Haziran 2016
Dili : Arapça

 

Açıklama

لماذا آداب المعاشرة؟

آداب المعاشرة: فضيلة فردية واجتماعية

آداب المعاشرة: هي القسم المطبق عملياً في الحياة الفردية والاجتماعية من قواعد الأدب واللياقة التي تعتبر فضيلة، اختص بها الإنسان. إن الأدب (وجمعه آداب) هو الرزانة والتعقل وحسن السلوك والخلق في الحياة الفردية والاجتماعية. وهو يعني أيضاً، حسن التربية، والحياء، والرفق، واللباقة، وطرق وقواعد السلوك المكتسبة.

أما المعاشرة، فتعرف بأنها العيش المشترك وحسن المعاملة والتصرف مع الناس بطريقة توائم الفطرة السليمة، وبالشكل الذي يتوافق مع قيمنا الدينية.

يمكن اكتساب آداب المعاشرة بصفة عامة من العائلة عن طريق الأب والأم، وفي المؤسسات التعليمية من خلال تعليم إنساني جيد بواسطة معلمين مختارين بعناية. كما يمكن اكتسابها بصفة خاصة عبر الاقتداء بالأشخاص أصحاب الخلق الرفيع الذين يمكن أن يكونون قدوة لغيرهم. فآداب المعاشرة هي شكل من أشكال حسن الخلق ينعكس على تصرفات وأفعال وأقوال الشخص المتعلم صاحب الخلق.

إن آداب المعاشرة تقي الإنسان من القيام بتصرفات خاطئة من ناحية اللباقة والاحترام في حياته الاجتماعية، كما تحميه من القيام بتصرفات مخجلة. يكون الأدب في القول والعمل. وهو يضفي حسناً على تصرفات الإنسان كما يضفي لباقة وجمالاً على حديثه. 

إن منبع الأدب في ديننا هو القرآن الكريم والسنة المطهرة. إضافة إلى الأعراف والتقاليد المحلية والعالمية بشرط ألا تتعارض مع مبادئ الاسلام الأساسية. لقد بين لنا القرآن الكريم أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل قدوة لنا وللإنسانية جمعاء. 

«لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ    الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا»، (الأحزاب 21).

إن غاية الآداب هي تزيين الناس بأدب يرضى عنه الله ويحبه. وحثهم على التصرف بشكل أكثر اتزاناً ومحبة واحتراما في علاقاتهم بالأخرين، وزيادة المحبة والاحترام والمودة بين الناس. أما الغاية الأساسية فهي ضمان حياة الفرد والمجتمع في سعادة وطمأنينة وارتباطهم ببعض بروابط المحبة والاحترام.

كما إن كل فرد في المجتمع من حقه أن يحظى بنفس القدر من الاحترام بصفته إنساناً،، ولكن من المعلوم أيضاً، أن الأفراد الذين يتمتعون بأخلاق حسنة تكون لهم مكانة مرموقة في مجتمعاتهم. ولهذا السبب فإن الفارق بين الناس لا يكون بسبب الفوارق الطبقية وإنما يكون بمستوى التربية والأخلاق. 

وقد علمنا الله تعالى قواعد الأدب وأسس المعاشرة على مدى تاريخ الإنسانية بواسطة رسله وأنبيائه. لذلك كان كلّ نبي هو الأكثر أدباً وخلقاً ونضجاً في قومه. فالرسل والأنبياء معلمون يتمتعون بأوصاف مثالية تجعلهم قدوة لغيرهم في كل شيء. 

و قد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، صاحب الخلق الرفيع والمبعوث رحمة للعالمين، «السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة» أي أن  السلوك الحسن في كل الظروف والتصرف بحكمة وتأني، دائماً يرتقي بخلق الإنسان إلى درجة أخلاق الأنبياء. ويقول رسولنا صلى الله عليه و سلم أيضاً: «إن الله جميل يحب الجمال».

ويقول ابن سينا: « من يمتلك خمس صاعات من العلم، يجب عليه أن يمتلك صاع من الأدب على الأقل». 

و يقول مولانا جلال الدين الرومي:» أيها العشاق زينوا أنفسكم بالأدب، فإن كل طرق العشق هي الأدب»، ليبين لنا أنه يجب تزيين حبنا لله تعالى بالأخلاق الحسنة.

و يقول سعدي شيرازي: «الأدب هو ما يفرق الإنسان عن الحيوان». 

الخلاصة أن الأدب أو آداب المعاشرة توجه الإنسان وبالتالي المجتمع إلى اللباقة والاحترام وحسن الأخلاق. وتقوده للتصرف بشكل معتدل ومتزن في أقواله وأفعاله، وتحثه على التأني والتعقل في تصرفاته. وتوجهنا إلى أن نكون أكثر اتزاناً في تعاملنا مع خالقنا عز وجل. وتضمن لنا حباً صادقاً من القلب تجاه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وخلاصة الحديث أن آداب المعاشرة هي كافة التصرفات التي ستجعل منّا الشخص إنسانا حقيقيا. 

«لكل بناء أساس وأساس الإسلام هو الأخلاق الحميدة».

Âdab-ı muaşeret, insana özgü bir erdem olan adap ile nezaket kurallarının bireysel ve sosyal hayatta uygulanan kısmıdır. “Görgü Kuralları” olarak da bilinen âdab-ı muaşeret, insanı, toplum hayatında görgü ve nezaket açısından hata yapmaktan ve utandırıp yüz kızartıcı davranışlardan korur.

Âdab’ın gayesi, insanları, Allah’ın hoşnut olup seveceği bir edeple süslemektir. İnsanların başka insanlarla olan münasebetlerinde ölçülü, kibar ve daha sevecen hareket etmelerini sağlamak; sevgi, saygı ve yakınlığı artırmaktır. Asıl amaç ise hem bireyin hem de toplumun huzur içerisinde, birbirlerine sevgi ve saygı bağlarıyla yakınlaşıp birlikte ve hoşça geçinmelerini sağlamaktır.

Sözün özü, âdab-ı muaşeret toplumu zarafet, nezaket ve estetiğe sevk ederek bizleri gerçek anlamda insan yapacak olan davranışların tümüdür.

Go to Top