Etkinliklerle İbadetlerimiz (Arapça)

Türü : Çocuk Eğitimi
Yazar : Kollektif
Yayınevi : Tire Kitap
Sayfa : 136
Boyut : 16,5 x 23,5 cm
Kâğıt Cinsi : 1. Hamur kâğıt
ISBN : 978-605-66063-1-1
Fiyatı : 28  TL
Yayın Yılı : Haziran 2016
Dili : Arapça

 

Açıklama

Bizi yoktan var eden ve yaşatan Allah’tır. O, gören gözler, işiten kulaklar, konuşan dil, hisseden deri gibi mükemmel organlarla bizi donatmıştır. En önemlisi bize akıl vermiş ve bizi varlıkların içinde seçkin duruma yükseltmiştir. Teneffüs ettiğimiz havayı, içtiğimiz suyu, dünyamızı ısıtan ve aydınlatan Güneş’i, yediğimiz besinlerin hepsini Allah, biz kulları için yaratmıştır.

Birazcık düşünürsek, Rabbimizin bizler için ne kadar çok nimetler verdiğini ve O’na ne kadar çok teşekkür etmemiz gerektiğini görürüz. Bizlere yapılan en sıradan iyiliklere karşı teşekkür etme ihtiyacı duyarken Allah’a teşekkür etmememiz düşünülemez.

Allah’a teşekkür etmenin yolu da ibadetlerdir. Yaptığımız ibadetlerle Allah’a daha çok yaklaşır, huzur içinde olur, kötülük yapmaktan uzak durur, ihtiyaç içinde olanlara yardım elini uzatırız. Ahlakımız güzelleşir ve sorumluluk bilincimiz gelişir.

لماذا نتعبد؟

الله هو الذي خلقنا من العدم، وأنعم علينا بنعمة الجسد ومنحنا أعضاء في غاية الروعة والاتقان، كأعيننا التي نرى بها، وآذاننا التي نسمع بها، ولساننا الذي نتحدث به، وجلودنا التي نشعر بها، والأهم من كل ذلك، منحنا الله نعمة العقل، وفضلنا على جميع المخلوقات. وخلق الله البيئة التي نعيش بها، والهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والشمس التي تضيء وتدفيء الأرض، وما لا يمكن حصره من الخضروات والفاكهة، وكل أنواع الطعام، خلقها جميعها من أجلنا نحن عباد الله. وقد خلقها الله جميعها في أحسن صورة وفي تناغم رائع. ولو فكرنا قليلاً سنرى أن الله عز وجل منحنا نعماً لا تحصى، وأننا مهما شكرناه فلن نوفيه حقه.

لو أن أن هناك شخصاً ما أسدى لنا معروفاً فنحن نشكره على الفور. إذًا ألا يجب علينا أن نشكر الله عز وجل، وأن نؤدي ما آمرنا به؟ بالطبع يجب علينا ذلك.

دين الإسلام هو مصدر الحياة لمشاعر مثل العدل، والطيبة، والتضحية، والحق، والفضيلة. والإسلام هو الدين الوحيد الذي يستيجب لصوت ضمير الإنسان الذي يدعوه بضرورة الإعتقاد بالله، ويحضه على فعل الخير والابتعاد عن المنكرات.

لا يمكن أن نصادف في التاريخ الإنساني مجتمعاً بلا دين. يمكن أن نجد من لا يؤمنون بأي دين، بشكل فردي. ولكن لا يمكن أبداً أن نجد مجتمعات بأكملها بلا دين. فالدين سيظل باقياً طالماً بقي الإنسان.

من يعيشون بعيدين عن الحياة الدينية يبحثون بشتى الطرق عما يسد هذا الفراغ المعنوي في حياتهم. إن عدم قدرة الإمكانات المادية على سد جميع احتياجات الإنسان، هي حقيقة ثابتة. وإن لم يستطع الإنسان ملئ هذا الفراغ المعنوي  بالدين الإلهي، فإنّه سيتجه إلى الاستهلاك. حيث يستهلك نفسه في سبيل البحث بشتى الطرق عما يسد هذا الفراغ.

الإسلام يأمر بعبادة الله وحده وينهى عن أن يُعبد سواه.

الإنسان الذي يحب الله، يبتعد عن كل سلوك لا يرضي الله. ويسلك سلوكاً حسناً في كل وقت وفي كل مكان، فهو يعرف أن الله يحب السلوك الحسن. ويتعامل في كل أموره وتصرفاته بتوازن وحذر. إن المسلم الذي يؤدي عباداته وهو مدرك لعبوديته، ينعم قلبه بالطمأنينة، ويحيا سعيداً.

إذا أدركنا معنى العبادات وطبقنها في حياتنا اليومية، حينها نعيش وفقاً لمرضاة الله.

بعبادتنا نتقرب إلى الله أكثر، ونشعر بالسعادة في حياتنا، ونبتعد عن كل فعل قبيح، ولا نبخل في مد يد العون للمحتاجين من إخواننا، لأننا نشعر بهم.

وتتطور أخلاقنا ويتحسن سلوكنا، ويزداد احساسنا بالمسؤولية. وندرك قيمة الوقت الذي وهبنا الله إياه، ولا نهدره.

لا يمكن أن يكون الظلم والشر في مكان يُعبد فيه الله. لذا يجب علينا أن نتعلم عباداتنا بشكل صحيح، ونعبد الله دون سواه.

Go to Top