Etkinliklerle Peygamberimiz Hz. Muhammed (s.a.v)’in Hayatı (Arapça)

Türü : Çocuk Eğitimi
Yazar : Kollektif
Yayınevi : Tire Kitap
Sayfa : 120
Boyut : 16,5 x 23,5 cm
Kâğıt Cinsi : 1. Hamur kâğıt
ISBN : 978-605-66063-0-4
Fiyatı : 28  TL
Yayın Yılı : Haziran 2016
Dili : Arapça

 

Açıklama

Hz. Muhammed, insanlığa gönderilmiş son peygamberdir. O, Allah tarafından seçilmiş ve korunmuş özel bir insandır. Onun hayatı, tüm inananlar için en güzel örnektir. O, Allah’tan gelen vahyi bizzat yaşayarak pratik hayata aktarmıştır.

İslam’ı doğru anlayıp yaşayabilmek için Peygamberimizin hayatını öğrenmek, biz müminler için bir sorumluluktur. Çünkü Peygambere iman etmek, İslam’ın temel inanç ilkelerinden biridir. Ayrıca kendi kurtuluşumuz ve insanlığın kurtuluşu için onun getirdiği ilkelere ihtiyacımız var.

Bu sebeple onu gereği gibi anlamaya çalışmalıyız. Bunu yaparken onu aşırı biçimde yüceltmemeli, ancak ona sıradan bir insan muamelesi de yapmamalıyız. O, Allah’ın vahyini en iyi anlayıp yaşayan, tüm insanların önderi ve örneği bir insan ve peygamberdir. Onun sünneti, Kur’an’dan sonra dinimizin en önemli kaynağıdır.

لماذا نتعلم السيرة النبوية؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والرسل، بعثه الله تعالى إلى الناس جميعاً. وتعد مسألة الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، إحدى أهم المبادئ والركائز الأساسية في المعتقد الإسلامي. وتعد حياته صلى الله عليه وسلم خير مثال للمسلمين والمؤمنين بنبوته. حيث أنه نقل الوحي الإلهي إلى المسلمين عبر تطبيقه بشكل عملي، لذا يجب تعلم السيرة النبوية لفهم الإسلام بشكل صحيح، وهي مسؤولية تقع على عاتقنا نحن المسلمين. 

نبينا ليس قصة بطل عاش في حقبة من التاريخ. لكنه إنسان مثالي تكلم بأقوال تنير الطريق منذ الفترة التي عاش فيها حتى قيام الساعة، وهذه الأقوال قابلة للتطبيق. ونحن بحاجة إليها من أجل نجاتنا ونجاة الإنسانية. 

شخصية نبينا صلى الله عليه وسلم أكثر شخصية في التاريخ يعرف عنها أدق التفاصيل، وأكثر شخصية تم البحث فيها، والشخصية الوحيدة التي ألفت فيها كتب كثيرة. لذا يجب أن نستفيد من هذه الفرصة لفهم هذه الشخصية كم يبنغي. ويجب أن لا نمجده بشكل مفرط، وأن لا نعامله على أنه إنسان عادي.

نبينا هو أفضل من فهم وحي الله وطبقه بشكل عملي في حياته، وهو قائد البشرية وقدوتهم، وهو “الإنسان النبي”. وتعد سننه ثاني أهم مصدر في الإسلام بعد القرآن الكريم. لذا ينبغي إعطاء أهمية كبرى لتعلم السيرة النبوي.

باختصار:

إيصال الإيمان بنبوته صلى الله عليه وسلم إلى معناه الحقيقي، لا إبقائه مجرد تعبير لفظي،

التعرف بالمعنى الحقيقي على نبينا، ونقل أخلاقه إلى حياتنا، كي نصبح شخصاً مثالياً في المجتمع،

إيجاد سبل العيش مع نبينا صلى الله عليه وسلم، بغض النظر عن الزمان والمكان،

فهم التاريخ الإسلامي والسنة والحديث بشكل صحيح،

تعلم سبل وأساليب كيف يصبح المسلم مثالياً،

تعلم ضرورة السير على نهج نبينا صلى الله عليه وسلم وأسلوبه، كي ننير دربنا الذي نسير عليه، حيث أشار القرآن إلى نبينا قائلاً: “لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”،

تعلم أهمية وضرورة الأخلاق في هذا الطريق الذي أرشدنا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم،

تعلم أي السبل يجب إتباعها من أجل الوصول إلى الأهداف العظيمة،

إتاحة فرصة للأمل كي يزدهر من جديد،

تعلم سبل إحياء الحاضر وبناء المستقبل من وحي الماضي،

تعلم سبل وأسس بناء الدنيا والآخرة معاً، 

تقوية روابطنا أكثر مع القرآن،

أن نصبح عصريين مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن نعيش معه لحظاتنا، وأن نتنفس معه من نفس الهواء، وأن نستفيض من علمه وأخلاقه المثالية، وأن نصبح أصدقائه، والأهم أن نعيش معه عصرنا، أن نمشي معه في نفس الشارع، أن نسافر معه في مركب واحد، أن نتناول معه الحساء على مائدة واحدة، باختصار، أن ندرك قيمته، ونتعلم سيرته، كي نفهم الإسلام بشكل صحيح.

Go to Top