Kimlik İnşası (Arapça)

Türü : Düşünce
Yazar : Ramazan Kayan
Yayınevi : Tire Kitap
Sayfa : 184
Boyut : 13,5 x 21 cm
Kâğıt Cinsi : Kitap kâğıdı
ISBN : 978-605-66063-6-6
Fiyatı : 30  TL
Yayın Yılı : Aralık 2015
Dili : Arapça

 

Stok kodu: 5caa9fb5e762 Kategoriler: , , , , Etiketler:

Açıklama

مقدمة 

حمدا دائما وأبدا لله نصير من لا نصير له. 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد باني وعينا بالهوية وباني الهوية الإسلامية الذي أرسل رحمة للعالمين. الصلاة والسلام عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين…

سؤال من نحن وأين نحن كان موجودا منذ الأزل ويجب أن يكون كذلك موجودا في عصرنا الحالي.

فليس المهم «ما نحن» أو «من أي بلد نحن»، الأهم هو «من نحن» و»ما نحن عليه». 

عندما تظل قضية الهوية معلقة يصبح الإنسان عرضة للضياع ولخطر عدم القدرة على مواصلة وجوده. فالهوية هي التي تعرف الإنسان بنفسه وتساعده في وضع نفسه في مكانه الصحيح وهي التي تدله على عالم القيم الذي ينتمي إليه. كما أن الإنسان يحمي نفسه ويعرف بنفسه من خلال الهوية أيضا…

فضلا عن ذلك فإن الهوية الإسلامية ليست مجرد طرح بل هي برنامج شمولي وسبيل إلى أسلمة الحياة…

الهوية الإسلامية ليست مجرد تسمية بسيطة فقط إنما هي إثبات للحقيقة وتجليها…

الهوية الإسلامية ليست مجرد غطاء بل وقفة مشرفة ووجود حقيقي…

الهوية الإسلامية روح جماعية تشكل أساس الانتماء… وهي التي تجمعنا…

في عصرنا هذا لا غنى عن التعبير عن الهوية الإسلامية بأبهى صورة وأقوى شكل فهو عصر الدفاع عنها ونشرها…

لأن الخطر الأقرب منا هو أزمة الهوية…

ضغوط رهيبة تمارس علينا نحن المسلمين تؤدي إلى تشوش هويتنا وتبخرها…

ونحن نشهد فناء جيل يضيع في دوامة الأحداث اليومية دون أن يجد الفرصة لإبراز هويته الإسلامية المستقلة أو حتى أن يبذل الجهد لذلك…

الواقعون تحت حصار قوى مهيمنة أخذت هويتهم بعيدا عن جوهرها وأفسدت قيمهم وأدرجتهم في نظام معين هم يبحثون لأنفسهم عن سبيل للخلاص من «ضغط الهوية» الذي حوصروا فيه…

علينا عدم الوقوف مكتوفي الأيدي واتخاذ موقف حازم حيال الساعين إلى تحريف الهوية الإسلامية وإلقاء الظلال عليها وإفراغها من محتواها… 

ما مدى إدراكنا للحروب الدائرة حول الهوية؟

الهويات الفردية والاجتماعية والمهنية والجنسية والجماعية والإثنية والثقافية والوطنية وما فوق الوطنية والسياسية والإيديولوجية والفئوية والمذهبية والدينية…

هناك حالة من تضخم الهويات…

بالنسبة إلى البعض تحولت الهوية إلى «حقيبة سفر» بكل معنى الكلمة تتسع لكل شيء…

يضعون فيها كل ما يجدونه من هويات سواء كانت علمانية أو ليبرالية أو دنيوية… وإلى جانب الهوية الإسلامية أو أمامها باتت توضع غالبا ملحقات كالديمقراطية أو العلمانية أو الاشتراكية أو الليبرالية أو القومية…

لا مناص لنا من خوض غمار رحلة في متاهة الهوية التي تدور حولها نقاشات إشكالية…

أحيانا نرى شخصا يظهر الهوية الإسلامية دون أن يعرف إن كانت هويته الجوهرية كذلك أم لا؟ 

على الساحة هناك خليط من الهويات: هوية مستوردة، هوية مصطنعة، هوية قانونية، هوية منسوخة، هوية موصى عليها من مكان آخر… وهناك المزيد كالهويات المزورة والمتلاعب بها والمشكوك بأمرها والقذرة…

كيف يتم إدراك الهوية الإسلامية وسط هذه الدوامة؟

ما الذي توحي به الهوية الإسلامية في عصرنا الراهن؟

نموذج «رجل الدين الفظ المتعصب»؟

الشخصية الصوفية المسحوقة التي تحتمل جميع أنواع الابتذال؟

القوي الغاشم الذي ينفث الغضب والعنف والكره؟ أم المناضل الهامشي؟

الأكاديمي والمفكر والعالم غير المبالي بمشاكل المجتمع والذي يخشى خوض غمار المخاطر والمنزوي المنطوي خشية «جلب المتاعب إلى نفسه».

الجمهور الخامل المفتقر إلى الروح والمحبة المطواع المنصاع؟

أجل، أي صورة تتبادر إلى الأذهان لدى الحديث عن الهوية الإسلامية؟ هذا السؤال الذي علينا طرحه أولا…

علينا الفصل بين الهويات التي حظيت بموافقة القوى المسيطرة وبين الهوية التي تثير قلقهم…

لا مفر لنا من الحديث عن محاولات الاحتكار والتحكم والتحريف التي تستهدف الهوية.

فنحن نرى أمامنا الأبعاد التي وصلت إليها حملات هضم الهوية الإسلامية وتوجيه التهم إليها… إذا كانت هذه الهوية توضع على مقعد الاتهام فإن علينا أن ننبري للدفاع عنها حتى النهاية… وإذا وضعت هذه الهوية موضع الظن والاتهام فإن مسؤوليتنا تكمن في تبرأتها وفي رفع الصوت عاليا بالحقائق أمام محاولات التزييف لأن هذه الهوية ليست ذات محاذير أو سوابق…

لن نرضي أحدا ولن نصل إلى أي نتيجة بالتخلي عن هويتنا…  

علينا أن نعرب بشجاعة بطلان الهويات التي فُصِّلت بعيدا عن الله…

لتولي مسؤوليتنا في النضال من أجل الهوية الإسلامية ألفنا هذا الكتاب…

هدفان ابتغينا تحقيقهما من خلاله:

أولهما: «طرح التساؤل حول الهوية…»

إزالة الغموض والالتباس والتحريف عن الهوية كي تصبح لدينا هوية صحيحة…

ثانيهما: «الدفاع عن الهوية…»

إقصاء الظلم والضغوط والانتهاكات والتحريفات التي تستهدف الهوية لأنها تعني اتخاذ موقف إزاء تعدد الهويات أو اللاهوية…

وعند القيام بذلك يجب عدم اتخاذ موقف متعصب كما يجب عدم التراجع خشية أن نوصف بـ «التعصب»…

لا نزعم في هذا الكتاب ابتكار هوية جديدة أو استحداثها… ما أردناه هو الإسهام في معركة بناء الهوية في ظلال الوحي… وليس هدفنا فتح الباب أمام مناقشة قضية اجتماعية أو ثقافية بل الانطلاق من «الهوية» لتصحيح عبوديتنا… واخترنا هذا الموضوع لأننا نعتقد أن الهوية لا تنفصل بحال من الأحوال عن الإيمان…

ما أردناه هو تجديد الهوية… 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ (النساء 136) 

السلام على كل من يدرك «مَن» هو…

 

Kimlik, kişinin var oluşunun ifadesidir. Kendini nasıl gördüğünü tanımlamasıdır. Bireyin kendi farklılığını ortaya koymasıdır.

Kimlik bütün şartlarda sahip olunan niteliklerin toplamıdır. Bir kişi ya da toplumu kendisi yapan ve diğerlerinden ayıran niteliklerin tamamıdır.

Yani kimlik; beni ben yapan değerlerin toplamıdır. Kimlik aynı zamanda kişinin resmidir. Toplum içindeki adresidir. Kimlik kavramı bir değerler manzumesidir. Bir kimseye, kimliksiz demek, değerlerden yoksun, adeta içi boş bir nesne anlamına gelir.

Kimlik, taşıyana özgünlük ve öznelik kazandırır… İslami kimlik kuru bir iddia olmaktan öte kuşatıcı bir program ve hayatı İslamileştirmeye yönelik bir çıkıştır.

Go to Top