Tarihin Nöbet Değişiminde Zamanın Ruhu (Arapça)

Türü : Düşünce
Yazar : Turgay Aldemir
Yayınevi : Tire Kitap
Sayfa : 200
Boyut : 13.5 x 21 cm
Kâğıt Cinsi : Kitap kâğıdı
ISBN : 978-605-65394-0-4
Fiyatı : 30  TL
Yayın Yılı : Ocak 2017
Dili:  Arapça

 

Açıklama

Türkiye ve İslam dünyası olarak önemli bir tarihî dönemden geçiyoruz. Ciddi sorunlarla birlikte tarihî fırsatlarla da karşı karşıyayız. Bu sorunları çözmek için yeni bir paradigma ortaya koymak gerekiyor.
İslam dünyasındaki özgürlük ve adalet anlayışında meydana gelen yapısal kırılmayı ve bilinç yaralanmasını ancak insanı merkeze alan, değer eksenli bir yaklaşımla aşabiliriz.
Bunun için entelektüel bir çaba ve yenilenme bilinci içerisinde olmalıyız. Gölge hayatlarla, hayata temas etmeyen düşüncelerle geleceğimizi oluşturamayız. Dünün güneşi ile bugünümüzü ve yarınımızı aydınlatamayız, ısıtamayız.
Yenilgi ve savunma psikolojisinden çıkarak yeni bir var olma ve inşa sürecine girmek zorundayız. Sığlaşan, yozlaşan, marjinalleşen sosyal sermayemizi yeniden hayatın içerisine, yaşamın merkezine taşımamız gerekiyor.
Bazı konu başlıkları:
-Türkiye ve İslam Dünyası
-Yeni Bir Medeniyet İnşası
-Adalet ve Merhamet Buluşması
-Katılımcı Meşveret, Kurumsal Önderlik
-Medeniyet Tasavvurumuz
-Erdemli Toplum
-Eğitim Meselemiz
-Değerler Ocağı: Aile Eğitimi

 الـمقـدمــة

نـمر في تركيا وفي العالم الإسلامي بـمرحلة تاريـخية هامة وأمام تحديات تاريخية هامة أيضا. ولدينا الآن مسائل في غاية الأهـميّة، ولحل هذه المسائل نحتاج إلى إطار معرفي جديد.

ولكي نحل مشكلة الحرية والعدالة في مجتمعنا الإسلامي لا بد أن يكون الإنسان محور تفكيرنا واهتمانا. وفي المسائل البـنـيوية لا بد أن نعتمد على النظريات التي تقترب من خطوط المعرفة والعلم. ولهذا يجب أن نكون ضمن دائرة الاهتمام العلمي. وإذا ابـتعدنا عن هذه الدائرة سنظل في غياهب الجهل والتخلف، ولا نستطيع بشمس الأمس أن نضيئ يومنا ومستقبلنا.

خارجين من السيكولوجيا الدفاعية والمغلوبـية يجب علينا أن ندخل في الفترة الواقعية والإنشائـية، ويلزم علينا نـقل رأسـمالنا الاجتماعي الذي يـتسطح ويتردي ويـنزوي أي مـجالاتـنا الـناظمة لأعمالنا الاجتماعية إلى وسط الحياة اليومية أو مركز الـمعيشة .

نحن نحاول أن نكون متحسسين لـمسائل الـمجتمع الذي نعيش فيه ومحاولين في تكوين حركات مدنية تـؤثر على أحساس الناس في بلادنا وفي العالـم كله.

نحن ندرك الحياة مسلمين ونـجري أعمالنا بـهذا الإدراك، في السوق والـمحلات التجارية، في البيت والأوقاف، في الدولة وداخل الشعب نـحن حاضرون كمسلمين، يستلزم استمرار كيانــنا هذا في كل مـجال بدون انحطاط أو تراجع.

يـجب ألا نـنسى أن حلول مشاكلنا سوف تـــتحقق عندما ندرك مسؤولياتــنا.

وعلينا أن نـنظر في الأحداث وفي الأمسِ وَالحاضر والمستقبل بـنظرة أقرب وأنـفذ. كما نظر النبي (صلى الله عليه وسلم) بـهدي التعليم الإلـهي من غار حراء إلى مكة ومن مكة إلى العالم كله.

يجب أن نأخذ العدالة والـحرية والرحـمة من منظور كلي في حياتــنا اليومية وأن نعمل جاهدين على تـحقيقها وتكريسها في مـجتمعاتـنا. 

عوامل التقسيم والطبقيّـة تؤدي إلى تـفتـيت الـمجـتمع وانقسامه كما تـؤدي إلى إفساد الأخلاق الإسلامية، وفي الحقيقة أن العبوديّة وبـضمنها الأخلاق كلّ لا يتجــزأ.

في الفترة التي  تعزّز فيها المدنـية الحديثة فرديـة الإنسان لا يقبل أن الناس أن يغضوا الطرف عن رؤية البشرية وهم يدفعون ثـمنا غاليا في الـحصول على حرياتـهم الشخصية. الأصل أن يحرر الإنسان غيره بانتظام ويـجعل هذا ديدنه على الدوام،  ضد معادن الشر التي تفسد الإنسان يجب علينا أن نكوّن حركات منظمة لنحقق إصلاح الجيل وإعمار الأرض.

إن العمل بصورة الـجماعة يكسبنا روح التعاون ويرفدنا بتجارب الآخرين وخبراتـهم. علينا أن نضع تصورات للمستقبل بروح جـماعية وعقول وأفكار منفتحة. إن القيم الحيوية والفعالة بدعم من يؤمن بها باشتراكهم الفعال بوتيرة عالية تدفع الإنسان والحياة إلى التكامل والنمو درجة درجة.

إن الشروط التاريـخية التي نعيش في فيئها تفرض علينا أن نستــثمر الإمكانات والفرص التي بين أيدينا بشكل أخلاقي.

يجب أن لا ننظر إلى الوقائع والأحداث التـي تـجري من حولنا نظر العاجز وأن لا ننظر إليها عن بعد.

الأحداث التي نعيشها في الدنيا وما شاهدناه شاهد على امتحانـنا. هذه الأحداث التي نعيشها إنما تعكس دور التاريخ الذي نـحيا فيه. وبعد فإن هذه الأحداث التي نعرفها تـحمّلنا عبئا أخلاقيا إضافيا.

نحن الآن مدخل هام ومن هنا بوسعنا أن نحقق قفزات نوعية. يجب أن نقرأ مـجريات التاريخ بشكل صحيح. بإذن الله تعالى سنـتجاوز العقبات التي  تعترض سبـيلنا كلها ونـتغلب عليها.

هذا الكتاب الذي بين أيديكم قد ألف بأمل أن ينير الطريق ويكون الشرارة التي تشعل المصباح. بعض المقالات التي أدرجتها في هذا الكتاب كانت مشاركات قدمتها في ندوات ومقابلات علمية مـختلفة سابقة. وبعض عناوين الكتاب قد كتبتها ضمن الشروط التي نعيشها.

في الفترة الثالثة التي سـميـناها «فـترة التأسيس المركزية القيمة» كانت الفرصة سانـحة لي لمشاهدة الـمحاولات الإنسانية والإسلامية وتقيــيم الجهود والالتقاء بأصحاب الرأي في بـيئاتـهم، وفي هذه الفترة شعرت بالمعاناة والـمكابدة الشاقة التي يعيشها أبناء العالم الإسلامي، وشاهدت أيضا الآلام والأوجاع التي تنهش في جسد الأمة الإسلامية .

في الأثر الذي بين أيديكم أشرنا بعين ناقدة إلى المغامرات التي جرت في تركيا بخاصة وفي العالم الإسلامي بعامة، وأفردنا مكانا لتلك الحوادث التي تحرق الأفـئدة ولأفكارنا الـمتعلقة بـمجال عملنا مباشرة. وفي هذه الـمباحثات سلطنا الضوء على المشكلات والقضايا الهامة التي تعترض سبيل الأمة كالحقوق الأساسية والحريات وأوضاع الدستور والـميثاق الاجتماعي والأسرة والمرأة والشباب والمـجتمع والتربـية واقـترحت اقـتراحات هامة. هذه الأفكار الأساسية التي طرحت في الأوساط ستكتسب معاني سامية إن لامست قلوب أصحابها وستـنقلنا إلى مستـقبل أفضل إن أحسنّا صناعة الـمؤسسة الفعالة. ونحن نعلم أن أناسا مؤمنين ومقتـنعين وراء كل أثر طيب. ولهذا يجب أن تـتكون أعمالنا هذه إلى حركات مستمرة مشخصة مستلهمة التقدم العصري لتـنفع الإنسان.

لقد حاولت في هذا الكتاب أن أقدم لكم الجهود والأعمال التي قمت بـها ميدانيا، واستفدت من الملاحظات والآراء  البنّاءة التي قدمها أساتذتي إلي، فشكرا جزيلا لهم. وسيكون البحث العلمي والسياسي والاقتصادي والتنمية الأسرية وتطوير جيل الشباب هي من أهم مصادرنا القيمة في كل أعمالنا القادمة. وهذا الكتاب تأسس على موضوعات وأفكار متنوعة  تعهدتها بعد مباحثات مشتركة. والشكر الجزيل لأخي حسين أوزهزار الذي ساعد في إنجاز هذا الكتاب. كما أشكر استاذي العزيز داود أوزكول الذي ما فتئ يصوّب جوانب من هذا الكتاب حتى قبيل أسبوع من وفاته. تغمده الله بواسع رحمته وألهم ذويه وأهله الصبر والسلوان. كما أشكر كلا من السادة محمد علي أمين أوغلي ومحمد آلب جان وحيدر شاهين الذين ساهموا في كتابة التسجيلات، وأقدم الشكر أيضا للسيد الحاج أحمد منـتش الذي ساعدني في طباعة هذا الكتاب.

تورْغاي آلْــدَمير

شباط 2013  ــــــ  إستانبول

Go to Top